فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 564

بتوأمتيه [1] ، فإذا سراجا وجهه [2] يقدان [3] ، كأنّهما الفرقدان [4] . فابتهجت [5]

بسلامة بصره، وعجبت من غرائب سيره. ولم يلقني [6] قرار [7] ، ولا طاوعني [8]

اصطبار [9] ، حتّى سألته ما دعاك [10] إلى التّعامي [11] ، مع سيرك في المعامي [12] . وجوبك الموامي [13] ، وإيغالك في المرامي [14] . فتظاهر باللّكنة [15] ، وتشاغل باللهنة [16] ، حتّى إذا قضى وطره [17] ، أتأر [18] إليّ نظره، وأنشد:

ولمّا تعامى الدّهر [19] وهو أبو الورى [20] عن الرّشد في أنحائه [21] ومقاصده تعاميت حتّى قيل إنّي أخو عمى [22] ولا غرو [23] أن يحذو [24] الفتى حذو والده [25]

ثمّ قال لي: انهض إلى المخدع [26] فأتني بغسول [27] يروق [28] ،

(1) حدّد النظر وحرّك عينيه وأدارهما.

(2) أي عيناه.

(3) أي يضيئان.

(4) كوكبان عند القطب.

(5) فرحت.

(6) لاقه وألاقه لصق به.

(7) أي سكون.

(8) وافقني.

(9) صبر.

(10) ألجأك.

(11) التشبه بالأعمى.

(12) الأراضي التي لا عمارة فيها أو المناهل التي لا علم بها.

(13) أي وقطعك القفار الواسعة.

(14) جولك وسيرك السريع في المذاهب البعيدة.

(15) أظهر أن به عقدة في لسانه يعني أنه انقطع عن الكلام كان به ذلك.

(16) ما يتعجله الرجل قبل الطعام.

(17) حاجته.

(18) أحدّ نظره.

(19) أي تظاهر بالعمى وتنحى عن طريق الرشاد.

(20) أبو الخلق قيل للدهر أبو الورى لأن الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم.

(21) أغراضه وطرقه.

(22) أي أعمى.

(23) أي لا عجب.

(24) يقصد ويقتدي به ويفعل مثل فعله.

(25) قصد والده.

(26) بضم الميم بيت صغير يحرز فيه الشيء وقد تثلث ميمه.

(27) أي أشنان.

(28) يعجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت