فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 564

الطّرف [1] ، وينقي [2] الكفّ، وينعّم البشرة [3] ، ويعطّر النّكهة [4] . ويشدّ اللّثة [5] ، ويقوّي المعدة. وليكن نظيف الظّرف [6] ، أريج العرف [7] . فتيّ الدّقّ [8] ، ناعم السّحق [9] . يحسبه اللّامس ذرورا [10] ، ويخاله [11] النّاشق [12]

كافورا. واقرن به [13] خلالة [14] نقيّة الأصل [15] ، محبوبة الوصل، أنيقة [16]

الشّكل [17] ، مدعاة [18] إلى الأكل. لها نحافة [19] الصّبّ [20] ، وصقالة [21]

العضب [22] ، وآلة الحرب [23] ، ولدونة [24] الغصن الرّطب. قال: فنهضت [25] فيما أمر [26] ، لأدرأ [27] عنه الغمر [28] . ولم أهم [29] إلى أنّه قصد [30] أن يخدع [31] ، بإدخالي المخدع، ولا تظنّيت [32] أنّه سخر [33] من الرّسول، في استدعاء الخلالة والغسول.

فلمّا عدت بالملتمس [34] ، في أقرب من رجع النّفس، وجدت الجوّ [35] قد

(1) العين.

(2) ينظف.

(3) أي يصيرها ناعمة والبشرة ظاهر الجلد أي يلين ويطرّي ظاهر الجلد.

(4) رائحة الفم.

(5) اللحم السائل بين الأسنان.

(6) الوعاء.

(7) عطر الرائحة.

(8) قريب العهد به من الفتاء وهو أول الشباب.

(9) لين.

(10) لنعومته.

(11) يظنه.

(12) الشامّ.

(13) اجمع معه.

(14) ما يتخلل به.

(15) أي من شجرة طيبة.

(16) حسنة معجبة.

(17) الصورة.

(18) أي كأنها تدعو إلى الأكل.

(19) رقة.

(20) العاشق.

(21) أي بريق ولمعان.

(22) السيف.

(23) حربة في نصلها عرض.

(24) أي لين وتثني الغصن الرطب.

(25) قمت.

(26) وفي نسخة كما أمر.

(27) أدفع.

(28) ريح اللحم وكذا السهك ويقال للمنديل مشوش الغمر كما إن الوضر ريح الزبد وما يشابهه.

(29) ولم أظن.

(30) أراد.

(31) يوهم.

(32) التظني إعمال الظن.

(33) هزأ.

(34) أي المطلوب.

(35) المكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت