فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 564

غاشيته [1] ، وقال: قد أشرب [2] حسّي [3] ، ونبّأني [4] حدسي [5] ، أنّهما صاحبا دهاء [6] ، لا خصما ادّعاء. فكيف السّبيل [7] إلى سبرهما [8] ، واستنباط [9]

سرّهما؟ [10] . فقال له نحرير [11] زمرته [12] ، وشرارة [13] جمرته، إنّه لن يتمّ استخراج خبئهما [14] ، إلّا بهما! فقفّاهما [15] عونا [16] يرجعهما إليه. فلمّا مثلا [17]

بين يديه، قال لهما: اصدقاني سنّ بكركما [18] ، ولكما الأمان من تبعة [19]

مكركما. فأحجم [20] الحدث واستقال [21] ، وأقدم [22] الشّيخ، وقال:

أنا السّروجيّ وهذا ولدي ... والشّبل [23] في المخبر [24] مثل الأسد

وما تعدّت [25] يده ولا يدي ... في إبرة يوما ولا في مرود

وإنّما الدّهر المسيء المعتدي [26] ... مال [27] بنا حتّى غدونا [28] نجتدي [29]

(1) الحاضرين عنده أصله يتردد عليه ويغشاه في منزله.

(2) أي داخل.

(3) قلبي وإدراكي وفهمي.

(4) أعلمني.

(5) ظني.

(6) أي مكر.

(7) الطريق.

(8) اختبارهما.

(9) استخراج.

(10) ما أسرّاه وأخفياه عني.

(11) النحرير العالم الفطن المتقن.

(12) جماعته.

(13) أصل الشرارة ما تطاير من النار والمراد به سلط جماعته.

(14) مكرهما.

(15) اتبعهما.

(16) خادما.

(17) انتصبا قائمين.

(18) هذا مثل يضرب معناه أخبراني الحق وأصله أن رجلا ساوم رجلا ببكره وأراد شراءه ليلا فقال للبائع أخبرني عن سنه فأخبره بالحق فلما رآه المشتري نهارا قال: صدقني سن بكره فصار مثلا.

(19) جناية.

(20) تأخر وتقهقر.

(21) أي طلب الإقالة.

(22) أي تقدم.

(23) ولد الأسد.

(24) أي في التجربة.

(25) أي تجاوزت وظلمت.

(26) الظالم.

(27) أراد أجحف بنا.

(28) صرنا وعدنا.

(29) نطلب الجدوى أي العطاء من الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت