كلّ ندي الرّاحة [1] عذب المورد [2] ... وكلّ جعد الكفّ [3] مغلول اليد [4]
بكلّ فنّ [5] وبكلّ مقصد ... بالجدّ [6] إن أجدى [7] وإلّا بالدّد [8]
لنجلب الرّشح [9] إلى الحظّ [10] الصّدي [11] ... وننفد [12] العمر بعيش [13] أنكد [14]
والموت من بعد لنا بالمرصد [15] ... إن لم يفاج [16] اليوم فاجى [17] في غد
فقال له القاضي: لله درّك [18] ، فما أعذب [19] نفثات فيك! [20] وواها لك [21] لولا خداع [22] فيك. وإنّي لك لمن المنذرين [23] ، وعليك من الحذرين [24] ، فلا تماكر [25] بعدها الحاكمين، واتّق سطوة [26] المتحكّمين. فما
(1) يعني السخي الكريم.
(2) يعني سهل العطاء.
(3) أي بخيل يقال للبخيل جعد اليدين وجعد الأنامل.
(4) هو البخيل أيضا شبه لعدم بسط يده بالعطاء بمن غلت يده إلى عنقه بحيث لا يمكنه العمل بها في شيء.
(5) أي ضرب من الكلام وطريق من الخيلة.
(6) أي بالحق والصدق.
(7) أي أفاد ونفع.
(8) أي بالهزل واللعب.
(9) أصله الماء القليل الذي يرشح من الثمد أو ما يرشح من العرق فاستعير هنا لقليل العطاء.
(10) البخت.
(11) العطشان من الصدى وهو العطش.
(12) نفني.
(13) أي معيشة.
(14) مشوم شديد العسر والضيق والنكد الشؤم وقلة الخير.
(15) أي مترقب لنا.
(16) يباغت.
(17) باغت من فاجأه الشيء جاءه بغتة.
(18) أصل الدرّ بالفتح اللبن ثم استعير هذا التركيب في التعجب.
(19) أحلى.
(20) أي كلماتك.
(21) أي ما أطيبك وما أحسنك.
(22) مكر.
(23) الناصحين والإنذار الإعلام بما يخيف.
(24) المشفقين.
(25) أي تخادع والمماكرة الاحتيال في خفية.
(26) قهر وبطش.