سم الخياط خرجه السلامي في سيرته وخرج صاحب الصفوة منه إلى لا يلبث إلا قليلا
136 ج 30 عن الحسن بن أبي الحسن البصري قال لما قدم علي بن أبي طالب رضي الله عنه البصرة في أمر طلحة والزبير يريد قتالهما قام إعليه ابن الكواء وقيس بن عباد فقالا له ألا تخبرنا عن سيرك هذا الذي سرت فيه تستولي على الأمر وتضرب الناس بعضهم ببعض اعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهده إليك حدثنا به فأنت الموثوق والمأمون على ما سمعت فقال أما أن يكون عندي من النبي صلى الله عليه وسلم عهد في ذلك فلا والله لئن كنت أول من صدقه به لا أكون من كذب عليه ولو كان عندي من النبي صلى الله عليه وسلم عهد في ذلك ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان إلى منبره ولقاتلتهما بيدي ولو لم أجد إلا بردتي هذه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل قتلا ولم يمت فجأة مكث في مرضه أياما وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا