فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 609

بكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني ثم يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني ولقد أرادت امرأة من نسائه تصرفه عن أبي بكر فأبى وغضب وقال أنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فلما قبض الله نبيه صلى الله عليه وسلم نظرنا في أمورنا فأخبرنا لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا وقانت الصلاة عظم الأسلام وقوام الدين فبايعنا أبا بكر فكان لذلك أهلا لم يختلف عليه منا اثنان فأديت إلى أبي بكر حقه وعرفت له طاعته وغزوت معه في جنوده وكنت آخذ إذا أعطاني وأغزوا إذا أغزا بي وأضرب بين يديه بالحدود بسوطي فلما قبض ولاها عمر بن الخطاب فأخذ بسنة صاحبه وما يعرف من أمره فبايعنا عمر لم يختلف عليه منا غنسان فأديت إلي عمر حقه وعرفت له طاعته وغزوت معه في جنوده وكنت آخذ إذا أعطاني وأغزوا إذا أغزاني وأضرب بين يديه بالحدود بسوطي فلما قبض تذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وفضلي وأنا أظن أن لن يعدل بي ولكن خشي أن لا يعمل الخليفة بعده ذنبا إلا لحقه في قبره فأخرة منها نفسه وولده ولو كانت محاباة منه لأثر ولده وبريء منها إلى رهط من قريش ستة أنا أحدهم فلما اجتمع الرهط تذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وأنا أظن أن لن يعدلوا بي فأخذ عبد الرحمن مواثيق علي أن نسمع ونطيع لمن ولاه الله عز وجل أمرنا ثم أخذ بيد عثمان فضرب يده على يده فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي وإذا ميثاقي قد أخذ لغيري فبايعنا عثمان فأديت إلى عثمان حقه وعرفت له طاعته وغزوت معه في جيوشه وكنت آخذ عذا أعطاني وأغزو إذا أغزا بي وأضرب بين يديه بسوطي فلما أصيب عثمان نظرت في أمري فعذا الخليفتان اللذان أخذاهما بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما بالصلاة قد مضيا وهذا الذي أخذ له ميثاقي قد أصيب فبايعني أهل الحرمين وأهل هذين المصرين خرجه أبو أحمد حمزة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت