فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 609

الحارث وأبو الفضل بن خيرون وخرجه ابن السمان في الموافقة وزاد بعد قوله أهل هذين المصرين ثم إن معاوية بن أبي سفيان جاء يضربني بأهل الشام فكنت والله أحق بها منه والله لو أن أبا بكر حيث بويع نازعوه لقاتل ولو أن عمر حين بويع نوزع لقاتل فقال له صدقت والله يا أبا الحسن وبررت واحتججت وكنت أحق بها منه وفي رواية عبدة أنهما قالا له أخبرنا عن قتالك هذين الرجلين يعنيان طلحة والزبير وهما صاحباك في الهجرة وفي بيعة الرضوان وفي الشورى قال بايعاني في المدينة وخلعاني بالبصرة ولو أن رجلا بايع أبا بكر ثم خلعه قاتلناه ألا ولو أن رجلا بايع عمر ثم خلعه قاتلناه

137 ج 31 وعن عبد الملك ب عمير قال أرسلت امرأة من الأنصار إلى النعمان بن بشير يسأله عن كلام ابن خارجه عند الموت فكتب إليها إني أخبرك أني حضرته فعرج بروحه حتى ما شككت أنه الموت إذا أعاد الله عز وجل إليه روحه فقال محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الضعيف في نفسه القوي في أمر الله عز وجل كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق عمر بن الخطاب وهو أقوى الثلاثة القوي في أمر الله عز وجل القوي في نفسه كان ذلك في الكتاب الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت