الحارث وأبو الفضل بن خيرون وخرجه ابن السمان في الموافقة وزاد بعد قوله أهل هذين المصرين ثم إن معاوية بن أبي سفيان جاء يضربني بأهل الشام فكنت والله أحق بها منه والله لو أن أبا بكر حيث بويع نازعوه لقاتل ولو أن عمر حين بويع نوزع لقاتل فقال له صدقت والله يا أبا الحسن وبررت واحتججت وكنت أحق بها منه وفي رواية عبدة أنهما قالا له أخبرنا عن قتالك هذين الرجلين يعنيان طلحة والزبير وهما صاحباك في الهجرة وفي بيعة الرضوان وفي الشورى قال بايعاني في المدينة وخلعاني بالبصرة ولو أن رجلا بايع أبا بكر ثم خلعه قاتلناه ألا ولو أن رجلا بايع عمر ثم خلعه قاتلناه
137 ج 31 وعن عبد الملك ب عمير قال أرسلت امرأة من الأنصار إلى النعمان بن بشير يسأله عن كلام ابن خارجه عند الموت فكتب إليها إني أخبرك أني حضرته فعرج بروحه حتى ما شككت أنه الموت إذا أعاد الله عز وجل إليه روحه فقال محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الضعيف في نفسه القوي في أمر الله عز وجل كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق عمر بن الخطاب وهو أقوى الثلاثة القوي في أمر الله عز وجل القوي في نفسه كان ذلك في الكتاب الأول