الكوفة خرجه ابن أبي الدنيا قال المؤلف رحمه الله ورضي عنه وأخبرني هارون بن الشيخ عمر بن الزغب وهو ثقة مشهور بالخير والصلاح والعبادة عن أبيه وكان من الرجال الكبار قال المؤلف وأخبرني الشيخ داود الشولي أيضا عن الشيخ عمر بن الزغب قال كان بالمدينة فقير مجاور يعني نفسه وإنما كان يوري ويستتر بذكر الفقير فقدم عليه أصحاب له فقراء فقالوا له نحن على فاقة اسأل لنا ما نقتات به فاعتذر إليهم ولم يكن من عادته السؤال فلم يعذروه لمكان ضرورتهم وحاجتهم فأجابهم قال فخرج على البقيع وكان يوم عاشوراء فوجد جماعة بقبة العباس والحسن من الشيعة يصنعون ما جرت به عادتهم أن يصنعوه في ذلك اليوم فوقف عليهم وذكر لهم شأن الفقراء ثم قال أسأل بحب أبي بكر وعمر لهم