أمي برة بوالديها وأنت مبارك فادعها إلى الله وادع الله عز وجل لها عسى أن يستنقذها بك من النار فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت فأقاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا وهم تسعة وثلاثون رجلا وكان إسلام حمزة يوم ضرب أبو بكر خرجه الحافظ الدمشقي في الأربعين الطوال وخرجه ابن ناصر السلامي من حديث عبد الله بن محمد الطلحي عن القاسم بن محمد عن عائشة
شرح الألية اليمين على وزن فعلية الجع ألايا قال الشاعر % قليل الألآيا حافظ ليمينه وإن سبقت منه الألية بزت %
وكذلك الألوة بضم الهمزة وفتحها وكسرها وإسكان اللام وأما الألوة بالتشديد وضم الهمزة وفتحها فالعود الذي يتبخر به هدأت الرجل بالهمز سكنت والهدأة والهدوء السكون
316 ج 5 وعن علي بن أبي طالب قال في أبي بكر أسلم أبواه جميعا ولم يجتمع لأحد من الصحابة المهاجرين غيره أخرجه الواحدي
317 ج 6 وعن ابن عباس في قوله تعالى { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي } نزلت في أبي بكر وكان حمله وفصاله كذلك