فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 609

قال وقد علم أن كل أحد لا يلهم هذا القول فعلم أنه رجل بعينه وكان أبا بكر ومعنى بلوغ أشده ثمان عشرة سنة وذلك أنه صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان عشرة سنة في تجارة إلى الشام وكان لا يفارقه في أسفاره وحضره فرأى من الآيات ما ثبت بها اليقين في قلبه فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم آمن به وصدقه وقال { رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي } بالهداية إلى الإيمان { وعلى والدي } كذلك وأن أعمل صالحا ترضاه فأجابه الله تعالى وأعتق سبعة مؤمنين { وأصلح لي في ذريتي } فأجابه الله تعالى أيضا ولم يبق له ولد ولا ولد ولد إلا آمن وصدق خرجه الواحدي وأسلمت أيضا أخته لأبيه أم فروة بنت أبي قحافة وتزوجت الأشعث بن قيس فولدت له محمدا ذكره الدارقطني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت