بين الأخشبين أكثر منه سرورا بإسلام أبي بكر خرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأربعين الطوال والحافظ ابن ناصر السلامي
شرح الأخشبان جبلا مكة ومنه لا تزول مكة حتى يزول أخشابها والأخشب الجبل الخشن العظيم
335 ج 27 وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت كان أبو بكر خدنا للنبي صلى الله إليه وسلم وصفيا له فلما بعث صلى الله عليه وسلم انطلق رجال مع قريش على أبي بكر فقالوا يا أبا بكر إن صاحبك هذا قد جن قال أبو بكر وما شأنه قالوا هو ذاك في المسجد يدعو إلى توحيد إله واحد ويزعم أنه نبي فقال أبو بكر وقال ذاك