فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 609

قالوا نعم هو ذاك في المسجد يقول فأقبل أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فطرق عليه الباب فاستخرجه فلما ظهر له قال له أبو بكر يا أبا القاسم ما الذي بلغني عنك قال وما بلغك عني يا أبا بكر قال بلغني أنك تدعو لتوحيد الله وزعمت أنك رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم يا أبا بكر إن ربي عز وجل جعلني بشيرا ونذيرا وجعلني دعوة إبراهيم وأرسلني إلى الناس جميعا قال له أبو بكر والله ما جربت عليك كذبا وإنك لخليق بالرسالة لعظم أمانتك وصلتك لرحمك وحسن فعالك مد يدك فأنا أبايعك فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فبايعه أبو بكر وصدقه وأقر أن ما جاء به الحق فوالله ما تلعثم أبو بكر حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام خرجه ابن إسحاق وخرجه صاحب فضائل أبي بكر

28 قا ابن إسحاق كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني يقول ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة ونظر وتردد إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ما عكم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه

شرح تلعثم الرجل في الأمر إذا تمكث فيه وتأتى وعكم أي انتظر والعكم الانتظار قاله الجوهري وقال الخليل إنك عنه وسيأتي في مبدأ إسلام طلحة طرف من هذا الذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت