الفصل الثامن في هجرته مع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمته له فيها وما جرى لهما في الطريق وما جرى لهما في الغار ومقدمهما المدينة 16 ج ذكر خروجهما من مكة طالبين غار ثور وما يتعلق بذلك
365 ج 61 عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأيت دار هجرتكم أريت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما الحرتان فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليخ وسلم ورجع إلي المدينة بعض من كان هاجر إلى الحبشة من المسلمين وتجهز أبو بكر مهاجرا فقال لله رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي قال أبو بكر وترجو ذلك بأبي أنت قال نعم فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر قالت عائشة فبينا نحن جلوس يوما في بيتنا في نحر الظهيرة إذ قال قائل لأبي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل متقنع في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال أبو بكر فداه أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة لأمر قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر أخرج من عندك فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن لي في الخروج قال أبو بكر فالصحبة بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال أبو بكر بأبي أنت يا رسول الله