فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 609

فخذ إحدى راحلتي هاتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثمن قالت عائشة فجهزناهما أحسن الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب وقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها وأوكت به الجراب فلذلك سميت ذات النطاق ولحق رسول الله صلى الله عليه وسلم بغار في جبل يقال له ثور فمكثا فيه ثلاث ليال خرجه البخاري وأبو حاتم وزاد في بعض طرق البخاري يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن فيدلج من عندهما سحرا فيصبح عند قريش كبائت فلا يسمع أمرا يكادان به إلا وعاه حتى يأتي منهما بخبر ذلك اليوم حين يختلط الظلام ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى لأبي بكر منحة من غنم فيريحها عليهما حين يذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسل وهو لبن منحتهما ورضيفهما حتى ينعق بهما عامر بغلس يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني الديل هاديا خريتا والخريت الماهر في الهداية قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي وهو على دين كفار قريش فأمناه فدفعا عليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت