فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 609

فأتاهما براحلتيهما صبح ثلاث وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل فأخذ بهم طريق الساحل وفي رواية قد غمس يده في حلف العاص بن وائل وفيهما فأخذ بهم طريق إذا خر طريق الساحل وعند أبي حاتم قال أبو بكر عندي راحلتان قد كنت أعددتهما للخروج قالت فأعطي النبي صلى الله عليه وسلم إحداهما وهي الجدعاء فركبا حتى أتيا الغار ثم ذكر ما بعده

شرح السبخة واحدة السباخ وأرض سبخة بكسر الباء ذات سباخ على رسلك مهلك وتؤدتك نحر الظهيرة الهاجرة ونحر النهار أوله فلعله أراد أول الهاجرة وإن كان سياق اللفظ يشعر بأن المراد شدة الظهيرة النطاق شقة تلبسها المرأة وتشد وسطها ثم ترسل الأعلى على الأسفل إلى الركبة والأسفل ينجر على الأرض وليس لها حجزة ولا نيفق ولا ساقان والجمع نطق يقال انتطقت المرأة إذا لبست النطاق وانتطق الرجل إذا لبس المنطقة وهو كل ما شددت به وسطك قاله الجوهري ثقف حاذق خفيف بزنة ضخم من ثقف ثقافة وثقف وثقف كخدر وخدر من ثقف ثقفا كتعب تعبا لغتان فيه ولقن سريع الفهم والتلقين التفهيم يدلج أدلج القوم إذا ساروا أول الليل وأدلجوا بالتشديد ساروا آخره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت