فأتاهما براحلتيهما صبح ثلاث وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل فأخذ بهم طريق الساحل وفي رواية قد غمس يده في حلف العاص بن وائل وفيهما فأخذ بهم طريق إذا خر طريق الساحل وعند أبي حاتم قال أبو بكر عندي راحلتان قد كنت أعددتهما للخروج قالت فأعطي النبي صلى الله عليه وسلم إحداهما وهي الجدعاء فركبا حتى أتيا الغار ثم ذكر ما بعده
شرح السبخة واحدة السباخ وأرض سبخة بكسر الباء ذات سباخ على رسلك مهلك وتؤدتك نحر الظهيرة الهاجرة ونحر النهار أوله فلعله أراد أول الهاجرة وإن كان سياق اللفظ يشعر بأن المراد شدة الظهيرة النطاق شقة تلبسها المرأة وتشد وسطها ثم ترسل الأعلى على الأسفل إلى الركبة والأسفل ينجر على الأرض وليس لها حجزة ولا نيفق ولا ساقان والجمع نطق يقال انتطقت المرأة إذا لبست النطاق وانتطق الرجل إذا لبس المنطقة وهو كل ما شددت به وسطك قاله الجوهري ثقف حاذق خفيف بزنة ضخم من ثقف ثقافة وثقف وثقف كخدر وخدر من ثقف ثقفا كتعب تعبا لغتان فيه ولقن سريع الفهم والتلقين التفهيم يدلج أدلج القوم إذا ساروا أول الليل وأدلجوا بالتشديد ساروا آخره