أخي عمرو بن عوف ويقال بل على سعد بن خيثمة لأنه كان عزبا لا أهل له ونزل أبو بكر على حبيب بن عساف أخي بني الحارث بن الخزرج بالسنح ويقال على خارجه بن زيد أخي بني الحارث بن الخزرج قال فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف يوم الاثنين والثلاث والأربع والخميس ثم خرج عنهم يوم الجمعة فأدركته الصلاة في بني سالم بن عوف فصلاها في المسجد الذي في بطن الوادي فهي أول جمعة صليت بالمدينة ثم لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بأحياء الأنصار حي بعد حي وكلما مر على حي قاموا إليه فقالوا يا رسول الله أقم عندنا العدد والعدة والمنعة وهو يقول خلوا سبيلها يعني الناقة فإنها مأمورة
حتى عذا أتت بني مالك بن النجار بركت على باب مسجده صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني النجار من بني مالك فلما بركت الناقة