فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 609

ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينزل عليها وثبت غير بعيد ورسول الله صلى الله ليه وسلم واضع لها زمامها لايثنيها به ثم التفتت خلفها فرجعت على مبركها أول مرة فبركت فيه ثم تحلحلت ورزمت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتمل أبو أيوب رحله فوضعه في بيته ثم سأل عن المربد واتخذ المسجد مكانه وكان من أمره ما كان صلى الله عليه وسلم وهذا سياق ابن إسحاق ومعناه عند البخاري بتغير بعض الألفاظ وتقديم وتأخير

شرح تحلحلت أي تحركت ورزمت أي صوتت من حلقها من غير أن تفتح فاها من الرزمة بالتحريك وهو الصوت كذلك والحنين أشد منه أو لعل معناه ثبتت من الرزام البعير الثابت على الأرض لا يقوم من الهزال فاستعير لثبوتها بذلك المكان والجران العنق من المذبح إلى المنحر والجمع جرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت