ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينزل عليها وثبت غير بعيد ورسول الله صلى الله ليه وسلم واضع لها زمامها لايثنيها به ثم التفتت خلفها فرجعت على مبركها أول مرة فبركت فيه ثم تحلحلت ورزمت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتمل أبو أيوب رحله فوضعه في بيته ثم سأل عن المربد واتخذ المسجد مكانه وكان من أمره ما كان صلى الله عليه وسلم وهذا سياق ابن إسحاق ومعناه عند البخاري بتغير بعض الألفاظ وتقديم وتأخير
شرح تحلحلت أي تحركت ورزمت أي صوتت من حلقها من غير أن تفتح فاها من الرزمة بالتحريك وهو الصوت كذلك والحنين أشد منه أو لعل معناه ثبتت من الرزام البعير الثابت على الأرض لا يقوم من الهزال فاستعير لثبوتها بذلك المكان والجران العنق من المذبح إلى المنحر والجمع جرن