والترمذي وأبو حاتم
406 ( 110 ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه فجلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال انه ليس من الناس أحد أمن علي بنفسه وماله من أبي بكر بن ابي قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر لكن خلة الاسلام سدوا عني كل خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر خرجه أحمد والبخاري وابو حاتم واللفظ له وقال في قوله سدوا عني كل خوخة الى آخره دليل على حسم أطماع الناس كلهم من الخلافة الا أبا بكر
قلت وهذا القول وحده لا ينهض في الدلالة وانما بانضمام القرائن الخالية