اليه حصلت وذلك بارتقائه المنبر في حال المرض ومواجهة الناس بذلك وتعريفهم بحق أبي بكر وبفضله بذكر الخلة وذلك تنبيه على انه الخليفة من بعده وكان هذا القول كالتوصية لهم به لأنه قرب الموت ولذلك فهمه الصحابة من القال والحال
407 ( 111 ) عن ابي سعيد رضي الله عنه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من حجة الوداع على المنبر فقال ان عبدا خيره الله عز وجل بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وغيرها والخلد فيها ثم الجنة وبين ما عنده والجنة فاختار ما عند الله والجنة فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير ولكن لم يفجعنا وكان أبو بكر أعلمنا بالامور وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا لانخذت ابا بكر خليلا ولكن اخوة الاسلام ثم قال لا يبقينفي المسجد الا خوخة أبي بكر فعلمنا أنه مستخلفه خرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي وقال صحيح المتن غريب الاسناد