ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه فالحمد له أن عصمنا من هذه الورطة العظيمة ووفقنا بحب جملتهم إلى سلوك الطريقة المستقيمة ثم الحمد لله أن ألهم جمع هذا المؤلف في مناقبهم والإعلام بما وجب من التعريف بشريف قدرهم وعلو مراتبهم وتدوين ما روى عن عظيمن مآثرهم وإيراد طرف مما ذكر من عميم مفاخرهم من كتب ذوات عدد على وجه الاختصار وحذف السند ليسهل على الناظر تناوله ويقرب على الطالب فيه ما يحاوله عازيا كل حديث إلى الكتاب المخرج منه منبها على مؤلفة أو من أخذ عنه تفصيا عن عهدة الارتياب في النقل واعمادا على أولي السابقة من أهل العلم والفضل مبتدئا بذكر 1 ما شملهم على طريقة التضمن 2 ثم بما اختص بهم على وجه المطابقة والعين 3 ثم بما ورد فيما دون العشرة وإن أنضم إليهم من ليس منهم 4 ثم بما اختص بالأربعة الخلفاء ولم يخرج عنهم 5 ثم بما زاد عن الأربعة على واحد