فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 609

وقد تقدم وجه بيان الدلالة منه وهو في الذكر الرابع من فصل الخصائص وأحاديث أفضليته كلها دليل على تعينه على قولنا لا تنعقد ولاية المفضول عند وجود الأفضل وعلى القول الآخر دليل على أولويته لا نزاع في ذلك وقد تقدمت في الذكر الثالث عشر من الخصائص

وتقدم ضرب منها في باب الأربعة وفي باب الثلاثة وفي باب أبي بكر وعمر وحديث تقديمه أميرا على الحج تقدم في الذكر الثاني والأربعين من الخصائص وحديث استخلافه على الصلاة لما ذهب يصلح بين بني عوف في الثالث والأربعين من الخصائص

وحديث استخلافه عليها في مرض وفاته في الخامس والأربعين وهو من أوضح الأدلة وعليه اعتمد عمر وعلي وغيرهما من الصحابة في الاستدلال على خلافته وعلى أحقيته بها على ما سيأتي في آخر هذا الذكر ووجهه أنه كان وهو صلى الله عليه وسلم قد تأهب للنقلة إلى ربه فعينه الإمامة ثم عورض بعرض غيره عليه لذلك فمنع منه ثم لما ان تقدم غيره كره ذلك وصرح بالمنع منه ثم أكد بتكرار المنع فقال لا لا ثم أردف ذلك بما فيه تعريض بالخلافة بل تصريح بقوله يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ثم أكد ذلك بتكرار كل ذلك مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت