الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الاول سنة إحدى عشرة وقال ابن قتيبة وأبو عمر بويع بالخلافة يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في سقيفة بني ساعدة وبويع بيعة العامة على المنبر يوم الثلاثاء من غد ذلك اليوم وقال أبو عمر وتخلف عن بيعته سعد بن عبادة وطائفة من الخزرج وفرقة من قريش ثم بايعوه بغد غير سعد وقيل إنه لم يتخلف عنه أحد من قريش يومئذ وقيل تخلف عنه علي والزبير وطلحة وخالد بن سعيد بن العاص ثم بايعوه بغد ثم لم يزل علي سامعا مطيعا له يثني عليه ويفضله
قال ابن قتيبة وارتدت العرب إلا القليل منهم بمنع الزكاة فجاهدهم حتى استقاموا وبعث عمر على الحج فحج بالناس سنة إحدى عشرة وفتح اليمامة وقتل مسيملة الكذاب والأسود العنسي بصنعاء وقاتل جموع أهل الردة إلى أن رجعوا إلى دين الله تعالى وقد أفردنا لقتال أهل الردة تأليفا مختصرا جامعا وحج بالناس أبوبكر سنة اثنتي عشرة ثم صدر إلى المدينة وبعث الجيوش إلى الشام والعراق
وذكر صاحب الصفوة أنه اعتمر في رجب سنة اثنتي عشرة فدخل مكة