فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1729

[الشرح] وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ لَا يُوجِبُهُ.

وَالْمُصَنِّفُ عَبَّرَ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِمَا لَا يُمْكِنُ تَطْبِيقُهُ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْجُمْهُورُ.

[مَسْأَلَةٌ مِثْلُ"يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ"لَيْسَ بِعَامٍّ لِلْأُمَّةِ]

ش - إِذَا وَرَدَ خِطَابٌ خَاصٌّ بِالرَّسُولِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مِثْلَ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ} [المزمل: 1] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65] - هَلْ يَكُونُ عَامًّا أَوْ لَا؟ .

وَالْمُخْتَارُ أَنَّهُ لَا يَكُونُ عَامًّا لِلْأُمَّةِ مِنْ حَيْثُ اللَّفْظُ، فَإِنْ عَمَّهُمْ فَبِدَلِيلٍ خَارِجِيٍّ مِنْ قِيَاسٍ أَوْ غَيْرِهِ.

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (وَأَحْمَدُ) إِنَّهُ عَامٌّ لِلْأُمَّةِ إِلَّا بِدَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَى الْفَرْقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُمَّتِهِ فِي ذَلِكَ الْخِطَابِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت