والأصابعِ (1) ، وغسلةٌ ثَانِيَةٌ وثالثةٌ، وَكره أكثرُ.
وَسن بعد فَرَاغه رفعُ بَصَرِه إِلَى السَّمَاءِ، وَقَولُ مَا ورد (2) ، وَالله أعْلَم.
(1) أي: أصابع اليدين والرجلين، أما أصابع اليدين فيكون تخليلهما بالتشبيك، كما في الغاية. وأما أصابع الرجلين: فيكون بخنصر يده اليسرى مبتدئًا بخنصر رجله اليمنى إلى خنصر رجله اليسرى، وبأي صفة خلل أجزأ.
(2) وهو: (أشهد إلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) رواه مسلم، و (اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين) رواه الترمذي، و (سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك) ، رواه النسائي وصححه ابن حجر. ويسن أن يقال بعد الغسل أيضًا، قاله في الفائق كما في الإقناع، وبعد التيمم كما في غاية المنتهى