فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 758

فإذا علم العَيْبَ (1) خُيِّر بَين إمساكٍ مَعَ أرشٍ (2) أو ردٍّ وأخذِ ثمن.

(1) أي: بعد العقد، أما إذا علم بالعيب قبلَ، أو أثناءَ العقد فليس له رده بالعيب؛ لدخوله في العقد على بصيرة.

(2) الأرش: قسط ما بين قيمة المبيع صحيحًا ومعيبًا من ثمنه، والثمن هو ما تعاقد عليه المتبايعان، وأما القيمة فهي قيمة السلعة عند التجار في السوق، فالثمن غير القيمة.

وطريقة استخراج الأرش كما يلي:

1 -يقوّم المبيع عند التجار صحيحًا،

2 -ثم يقوّم عند التجار معيبًا،

3 -ثم تُقسم قيمته معيبًا على قيمته صحيحًا،

4 -ثم يُضرب الناتج في الثمن الذي تبايعا عليه، والحاصل هو ثمن المبيع معيبًا،

5 -والأرش: هو الفرق بين ثمن المبيع صحيحًا وثمنه معيبًا.

ومثاله: لو اشترى شخص سلعة بمئة وخمسين ريالًا فوجدها معيبة. فلما ذهب إلى السوق وجد قيمتها صحيحة مئتي ريال، وقيمتها معيبة مئة ريال. فنقول:

اقسم قيمتها معيبة على قيمتها صحيحة 100÷200= 0، 5 أي: النصف.

ثم اضرب الناتج في الثمن 5، 0 × 150 = 75 ريالًا، وهذا ثمن السلعة معيبة.

أما الأرش: فهو الفرق بين ثمنها صحيحة وثمنها معيبة، وهو إذن: 150 - 75 = 75 ريالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت