فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 758

وَسن كَونُه قَوِيًا بِلَا عُنفٍ، ليِّنًا بِلَا ضَعفٍ، حَلِيمًا، متأنيًا، فطِنًا، عفيفًا (1) .

وَعَلِيهِ العدلُ بَين متحاكمينِ فِي لَفظِهِ ولحظِهِ ومجلسِه وَدخُولٍ عَلَيهِ (2) .

وَحرُم القَضَاءُ وَهُوَ غَضبَانُ كثيرًا (3) ، أو حاقنٌ أو فِي شِدَّة جوعٍ أو

(1) ذكر الماتن بعض الآداب التي يستحب أن يتصف بها القاضي: 1 - أن يكون قويًا، لكن لا يكون عنيفًا، 2 - ولينًا، لكن لا يكون ضعيفًا، 3 - وحليمًا، والحِلم: الأناة والصفح، قال في المطلع: (الحليم الذي لا يستفزه الغضب، ولا يستخفه جهل جاهل) ، 4 - ومتأنيًا، 5 - وفطنًا، والفطنة - كما في المطلع: (الفهم، حتى لا يُخدع من بعض الخصوم) ، 6 - وعفيفًا، أي: كافًا نفسه عن الحرام.

(2) ومن آداب القاضي الواجبة: العدل بين المتحاكمين: 1 - في لفظه، أي: كلامه لهما، فلا يكلم أحدهما أكثر من الآخر، 2 - ولحظه، أي: نظره إليهما، فلا ينظر إلى أحدهما أكثر من الآخر، 3 - ومجلسه، فيجلسهما أمامه ولا يجعل أحدهما خلف الآخر، 4 - ودخولٍ عليه، فيدخلان معًا، لكن يستثنى من ذلك: المسلم مع الكافر، فيقول العلماء: يجوز تقديم المسلم على الكافر. ومما يستثنى أيضًا: جواز رده السلام على من سلم عليه من الخصمين.

(3) للحديث: «لا يقضي القاضي وهو غضبان» ، متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت