ص -406- ... أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال أنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قال ثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي أبو العباس قال ثنا عبد المجيد بن إبراهيم أبو الحسين قال كان أبو عبيد القاسم بن سلام يقول: القراءة علي أثبت لي وأفهم منأتولى القراءة أنا أو نحو هذا.
أخبرنا محمد بن عيسى الهمذاني قال ثنا صالح بن أحمد التميمي قال أنا أبو عبد الله الحسن بن علي قال وجدت هذا الكلام في كتاب أحمد بن ضرار وأخبرني من حضر معي فإن قرأه في المجلس قال أحمد بن ضرار قرأت هذه الكتب على أبي عبيد القاسم بن سلام وأخبرني فإن حديثه وكلامه واستؤذن في روايتها عنه قال نعم إن شئتم، وقال هو عندي بمنزلة السماع ولا يكون الحديث أشد من الشهادة فهو بمنزلة الشهادة وقد تقول للرجل أشهد عليك بكذا وكذا فيقول نعم فهو واسع لكتقول أقر عندي فلان بكذا وكذا وأنت لم تسمع منه إلا نعم وكذلك جاء كثير من السنن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسأل عن الشيء فيأمر به أو ينهى عنه وهو لم يلفظ به إنما تكلم بالجواب فصار ذلك سنة عنه بمنزلة ما تكلم به سواء لا فرق بينهما.
قال أبو عبيد: وكان حجاج عرض كتبا على ابن جريج أظنه قال إلا المناسك فإنه سمعه منه إملاء وقال الحجاج قلت لابن جريج هذه الكتب التي عرضتها عليك أحدث بها عنك قال: نعم وقل حدثني ابن جريج. قال أبو عبيد: وأخبرنا أبو القاسم شيخ كان بمصر كان صديقا لنا،