ص -407- ... كان سمع من الليث بن سعد وابن لهيعة أنا عن الليث قال العرض عندي أصح من السماع فإن إذا عرض علي تحفظت وإذا حدثت فربما سهوت.
قال أبو عبيد: وحدثوني بمصرنافعا قال لليث سلني حتى أحدثكم1 فقال لا ولكني أعرضه عليك فعرضه عليه. قال أبو عبيد: فحديث الليث عن نافع كله عرض قال وقال الليث أنا أسهو في السماع ولا أسهو في العرض قال وسمعت أبا يوسف قال2 سألت أبا حنيفة عن رجل عرض على رجل حديثا هل يجوز يحدث به عنه قال: نعم يجوز أن يقول: حدثني فلان وسمعت فلانا وهذا مثل قول الرجل يقرأ عليه3 الصك فيقر به فيجوز لك أن تقول أقر عندي فلان بجميع ما في هذا الكتاب وإنما سمعت نعم.
قال أبو عبيد: وكذلك قول أبي يوسف وهو قولي.
قال أبو عبيد: حدثونا عن مالك بن أنس فإن قال كيف ينكر أهل العراق العرض وهم يأخذون حديثنا ونحن قد عرضنا قال وقال لي ابن أبي ذئب احملوا العرض علي فما كان فيه من إثم ففي عنقي قيل لأبي عبيد أليس العرض عندك القراءة على المحدث قال: نعم قال وثنا محمد بن كثير قال سألت الأوزاعي عن العرض فقال قل كما كان هذا يريد أن تقول حدثنا.
قال أبو عبيد: وكان إسماعيل بن جعفر ربما قال في بعض حديثه هذا عرض ثم يقول: حدثني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 قط: أحدثك.
2 قط: يقول.
3 قط: عليك كذا.