إلى أعمال البر التي تقربهم إلى الله تعالى، فينبغي على الدعاة إلى الله وأهل العلم وطلابه أن يبذلوا ما عندهم من خير وعلم للناس، ويدلوهم على الخير ولو لم يسألوا عنه، كما ينبغي لهم تعليم الناس والبدء معهم بصغار العلم قبل كباره، فتعليم الصلاة وانتظارها تكون قبل حمل السلاح والتوجه إلى الأعداء ونحوها.
ويدل على أن هذه الأمور وسيلة للمغفرة فهي تمحو الخطايا وترفع الدرجات، ويدل على فضل المساجد والتعلق بها وفضل بنائها والتوجه إليها.
21 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق» [رواه مسلم] .
الحديث يدل على عدم الاستهانة بأي عمل ما دام من وجوه الخير، واستحباب إدخال السرور على المسلم بأي شيء كان، ولو بلقائه بطلاقة الوجه وحسن المحيا، لما في ذلك من تحقيق الألفة والمحبة بين المسلمين.