حرم الخير العميم والجوار الكريم.
8 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان» . رواه مسلم.
الحديث يدعو كل مؤمن أن يجاهد نفسه ليبلغ درجة المؤمنين الأقوياء الكُمَّل في القوة الإيمانية والقوة البدنية.
ويجب على الإنسان أن يحرص على ما فيه نفعه وبخاصة ما يتعلق بإيمانه ويرشد الحديث إلى الدواء عند وقوع المقدور، وذلك بالتسليم لأمر الله، والإعراض عن الالتفات لما مضى، بل يسلم أمره إلى الله ويؤمن بقضائه وقدره، وأن ما أراده الله كان لأن الندم على ما فات لا يعيده، بل هو من أحابيل الشيطان يفسد فيها قلب الإنسان فيحزنه وييئسه ويقنطه.