رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب على خطبة أخيه إلا أن يأذن له» . [متفق عليه وهذا لفظ مسلم] .
يحرص الإسلام على نزع أسباب الشقاق بين المسلمين لأنه دين يجمع ولا يفرق، ويصلح ولا يفسد، ومن أعظم أسباب الشقاق التسابق على المال والنساء لكونهما مما جبل الإنسان للميل إليهما وحبهما حبًا جمًا، ومن هنا جاء في هذا الحديث النهي للرجل أن يخطب على خطبة أخيه، فلا تطلب المرأة من وليها وقد سبقك أخوك إلى ذلك، والمراد بالأخوة: الإيمانية، وذكر الأخ في الحديث جرى على الغالب؛ لأنه أدعى إلى سرعة الامتثال، فإذا ترك الخاطب أو البائع الخطبة أو الشراء وانقطع البحث بين الطرفين جاز للآخر التقدم للخطبة أو للشراء.
25 -النهي عن الإشارة إلى مسلم بسلاح ونحوه سواء كان جادًا أو مازحًا، والنهي عن تعاطي السيف مسلولًا؛ لما في ذلك من مفاسد:
76 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يُشِرْ أحدُكم إلى أخيه بالسلاح؛ فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار» . [متفق عليه] .
وفي رواية لمسلم قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم: «من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع، وإن كان أخاه لأبيه وأمه» .