نماذج من حرص الإسلام على النظافة وإزالة ما يؤذي المسلمين في صحتهم وفي طرقهم ونحو ذلك:
86 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «عُرضت عليَّ أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن» . [رواه مسلم] .
الحديث دليل على إطلاع الله سبحانه وتعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - على أعمال أمته حسنها وسيئها، وأن الأعمال تنقسم إلى حسن وسيئ؛ فالأعمال الحسنة كل عمل فيه خير وإن دق وجل، والسيئة التي فيها شر وإن دق وجل.
وفيه الحث على فعل ما ينفع الناس ويجلب لهم مصلحة، والبعد عن كل ما يضر بهم ويسبب لهم مفسدة، وأنه يجب احترام المساجد وتنزيهها عن القاذورات؛ كالنخاعة، والبول، والمحافظة على آدابها، وفيه بيان المنهج الإسلامي في النظافة، ودعوته لإزالة ما يستقذره الناس وما يضرهم في مجالسهم وطرقهم ومحل عباداتهم مما يؤذي نفوسهم وأجسادهم.