ضرورة:
83 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثًا، ويكره لكم ثلاثًا: فيرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» . [رواه مسلم] .
عبادة الله هي التي خُلق لها الإنسان وبها كلف، والشرك بالله يصور انحراف الإنسان عن وظيفته التي خُلق لها، والمسلمون مأمورون بالاجتماع وتناول أسبابه، ويحرم عليهم التفرق والاختلاف وتناول أسبابه، والمسلم مطالب بحفظ وقته وضبط لسانه ومكلف باجتناب الأقوال الصادرة له أو للمجتمع، والسؤال للناس والإلحاح عليهم فيه ذلة ومهانة للفرد الذي كرمه الله عز وجل؛ ومن هنا يكره للإنسان الإلحاف في السؤال والإكثار منه متى لم تدع الضرورة إلى ذلك.
والمال أمانة من الله وعطاء منه، والإنسان مكلف في حفظه وأداء حقه وكيفية إنفاقه، ومتى لم يؤد حق الله فيه أو أنفقه في غير طريقه الشرعي كان مضيعًا له محاسبًا عليه.
84 -وعن أبي ذر رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليس من رجل ادَّعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له، فليس منا،