والاستجابة لطلبه ما لم يكن إثمًا.
30 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة» [متفق عليه] .
الحديث فيه أن قيمة الإنسان بعلمه وتقواه لا بشكله وجسمه يوم القيامة، وإن العبرة بالمقاييس الشرعية لا بالتصورات البشرية.
أ- الإحسان إليهم في المطعم والملبس وحرمة احتقارهم والاستهزاء بهم وحرمانهم:
31 -وعن المعرور بن سويد قال: رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه حلة، وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك، فذكر أنه ساب رجلًا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعيره بأمه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم، وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده؛ فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما