الراحة والاطمئنان، ومن هنا جاء النهي عن التغوط والتبول في طريق الناس وظلهم الذي يجلسون فيه ويلحق في ذلك التغوط والتبول في مائهم وحدائقهم ومجالسهم العامة، وفي هذا الحديث دلالة على اتقاء المواطن والأفعال التي تسبب لعن الناس للعبد وتحريم التبول والتغوط في طريق الناس وأماكن استظلالهم، ويدل على حرص الإسلام على سلامة المجتمع الصحية وعدم إيذاء المسلمين وعدم إلحاق الضرر بهم، والإسلام يحرض على تحقيق النظافة العامة والوقاية من الأمراض والأوبئة، والمحافظة على البيئة نقية.
91 -عن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يبال في الماء الراكد. [رواه مسلم] .
خَلق الله الماء طهورًا ورتب عليه حياة كل شيء، ومن هنا دعا الإسلام المسلمين لحفظه من العبث به وإراقته في غير ما نفع، كما دعا إلى صونه وحفظه من النجاسة والقاذورات، وفي هذا الحديث ما يدل على النهي عن البول في الماء الذي لا يجري مما يؤدي إلى نجاسته وعدم استعماله، وفيه حرص الإسلام على المحافظة على مصادر المياه وترشيد استعمالها وعدم هدرها أو تلويثها بما يضرها أو يقذرها وينجسها.
5 -التحرز من التعرض للأمراض واجتناب ما يكون سببًا لها من المطاعم والمشارب والبلدان:
92 -وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -