فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 89

وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلًا بالكفر، أو قال: عدو الله. وليس كذلك إلا حار عليه». [متفق عليه وهذا لفظ مسلم] - حار عليه: رجع عليه.

معرفة نسب الإنسان يترتب عليها حقوق كثيرة على صاحب النسب لأقاربه أو له، وضياع النسب يؤدي إلى ضياع ما يتعلق بالشخص من حقوق وربما أخذ من الحقوق ما ليست له، والانتفاء من النسب قد يكون له أغراض دنيئة، ومن هنا حرم الإسلام الانتساب إلى غير الآباء المعروفين للشخص مما دل عليه ظاهر هذا الحديث، والذي رتب على الانتفاء من النسب إثمًا كبيرًا حتى أطلق عليه اسم الكفر زيادة في الزجر والتغليظ في ذلك، وقد دل الحديث على التحذير من الدعاوى الباطلة التي يتوصل بها إلى أخذ حقوق الناس بالإثم والعدوان، ومن الدعاوى الباطلة وقول الزور إطلاق الكفر وعداوة الله على المسلم من دون بينة ولا برهان.

وهذا الحديث أصل في اجتناب ما يدنس الإنسان من اعتداء على الآخرين.

85 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» . [رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت