ولا يشربن بها؛ فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها». [رواه مسلم] .
الإنسان المسلم يأخذ آدابه وسلوكياته من كتاب ربه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهو غني عن استجلاب السلوكيات وأخذها من غيره؛ لأنه على دين قيم ووحي يهدي إلى أقوم طريق، ولهذا فإن الإسلام جاء بتعاليم للمسلم في كل حياته، ومن ذلك آداب الأكل والشرب وفي هذا الحديث الدلالة على التيامن واستحباب الأكل والشرب باليمين والنهي عن التشبه بالفجرة والكافرين في أكلهم وشربهم وملبسهم؛ لأنهم يأخذون تعاليمهم من الشيطان، بينما يأخذ المسلم أحكامه من الرحمن، والحديث يدل على تحريم التشبه بالشيطان وأوليائه.
82 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر» . [رواه مسلم] .
إن الإسلام جعل حرمة المسلم مستمرة حيًا وميتًا، ومن هنا جاء هذا الحديث الذي يدل على تحريم الجلوس على القبور للوعيد الأكيد بالعذاب الشديد لمن فعل ذلك، ودل على وجوب حفظ حرمة الأموات بعدم الجلوس على قبورهم.
6 -النهي عن إضاعة المال في غير وجوهه التي أذن الشرع فيها وكراهة نقل الكلام فيما لا فائدة فيه والسؤال من دون