والواجب شرعًا التعاون بين الناس على البر والتقوى والتناصح في القصور وعدم التحامل للإسقاط، والله المستعان.
74 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار» . [رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري ومسلم] .
الأصل في المنهج الإسلامي الالتقاء بين المسلمين في كل وقت وحين، ونشر السلام والسؤال عن الأحوال والعمل لإزالة ما فيه شر على المسلمين، واللقاء والالتقاء يكون في المسجد ومجالس الذكر ونحوها مما يجمع شمل الإخوان، وقد يحدث بين الناس شيئًا ما لكن يجب على المسلمين السرعة في إزالة الأسباب التي توجب القطيعة والسعي للإصلاح وسرعة الالتقاء؛ فإن لم يفعلوا فالحديث يبين سوء عاقبة الإصرار على الهجر والقطيعة.
كما أنه يبين أن الإصرار على الهجر والقطيعة من كبائر الذنوب التي توبق صاحبها في نار جهنم عياذًا بالله؛ فيجب على المسلم أن ينقذ نفسه من ذلك متى حصل.
75 -وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن