فيما يرضي الله تعالى، والإخلاص في العمل، واكتساب المال عن طرق مشروعة، ليكون حلالًا، وصرفه في وجوه الخير وما أمر الله به. وعليه حفظ الجسم مما حرم الله وتسخيره لطاعة الله سبحانه، كما يجب عليه أن يتعلم العلم النافع فيعمل به خالصًا لله تعالى، فينتفع هو به وينفع غيره.
38 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من خاف أدلج، ومن أدلج، بلغ المنزل. ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» [رواه الترمذي وقال: حديث حسن] .
يضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمثال الحسية لتكون دالة على الأمور المعنوية، ذلك لأن المسافر الذي يخشى على نفسه وماله يشرع في اتخاذ وسائل السلامة التي توصله إلى أهله بكامل صحته وسلامة ماله، وهكذا المسافر إلى الآخرة متى أراد الوصول بالعافية والسلامة فعليه أن يكثر من الأعمال الصالحة التي توجب له الجنة، ومن ذلك الإكثار من البذل والإنفاق في سبيل الله عز وجل.