الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت». [رواه البخاري] .
الحياء خلق رفيع يزين الفرد ويصلح الجماعة، وهو من جملة ما شرع للأمم على ألسنة أنبيائهم، وفي هذا الحديث دلالة على أن الأمر بالحياء مأثور عن الأنبياء المتقدمين، وتداوله الناس بينهم، وتوارثوه قرنًا بعد قرن، وهذا يدل على أن النبوة الأولى جاءت بهذا الكلام، وأنه اشتهر بين الناس حتى وصل إلى أول هذه الأمة، والحياء مما حرض عليه الإسلام ومدحه، وهو من ضمن مكارم الأخلاق التي حث عليها الإسلام؛ وذلك لما يترتب عليه من فوائد جمة للمتصف به.
والحياء سبب للامتناع عن ارتكاب المساوئ والتعدي على الخلق، ولهذا أمر به الإسلام.