كتاب الطهارة ولكن حين أتى رمضان كانت فرصة لأخذ كتاب الصيام ويكون فيه فرصة إن شاء الله نكمل بقية كتاب الصيام ليكون مستوفى مع كتاب الطهارة.
نأخذ الأسئلة الآن:
س: الأخ السائل من مصر يسأل عن حديث الحجامة على الريق أمثل في الشفاء والبركة تزيد في العقل وفي الحفظ فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت؟
ج: هذا الحديث الصواب أنه ضعيف وهذا الذي ذهب إليه الأكثر من أهل هذا الشأن ثم إن الأخ يقول يريد تفسيرا لهذا الحديث (اجتنبوا الحجامة الأربعاء والجمعة والسبت) هذا إذا كان ثابتًا ولكن الصواب أنه ضعيف وعلى قول الذين يصححون يقولون أنه يترتب على ذلك ضرر وأن الحجامة لا تصلح في هذه الأيام لأن الدم لا يهيج والحجامة لا تصلح إلا عند هيجان الدم.
س: هذه سائلة تقول صلينا مع إمام نسي أن يبدأ بتكبيرة الإحرام ونحن بدأنا بها فهل نعيد الصلاة؟
ج: المفروض من قبل أن يكون في ذلك تنبيه للإمام لأنه لم يدخل في الصلاة ومن تابعه وكبر تكبيرة الإحرام فإن صلاته صحيحه في أصح قولي العلماء ولكن في المستقبل حين تحدث مثل هذه الحادثة يجب على المأموم أن ينبه الإمام ويحتمل تقول السائلة صلينا مع الإمام يحتمل الإمام قد كبر فسمعه من خلفه ولم يسمعه البعيد باعتبار المرأة تكون خلف الرجال وعلى كل هي تسأل عن سؤال سواء كان واقعيًا أو افتراضيًا من صلى خلف إمام نسي أن يكبر تكبيرة الإحرام يجب عليه أن ينبهه ولكن إذا كانت الصلاة قد انتهت ولاسيما إذا مضى الوقت وانتهى فإن الصلاة تكون صحيحة.
س: هذه سائلة من الرياض تقول روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه أبو داود. تقول الأخت كيف نجمع بين الكفر وعدم قبول الصلاة؟.
الجواب: لا تنافي بين الخبرين فإن حديث لم تقبل له صلاة أربعين يومًا هذا الذي يسأل فيه في بعض الأمور الماضية فإن أتى إليه وسأله عن بعض الأمور الماضية فإن هذا لم تقبل صلاته أربعين يومًا، أما الذي يسأله عن الغيب المطلق أو عن الأمور المستقبلية التي لا يعلمها إلا الله فهذا كافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
س: هذا السائل رمز لاسمه بزورق من القاهرة هل تمني الشخص تعجل رحيله عن الدنيا ابتغاء النجاة من المدح والتزكية تحوطه من الناس هل يعتبر هذا يتناوله النص؟
ج: النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به) هذا نص عام فإن كان متمنيًا لا محالة فليقل (اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي) ، وهذا الخبر في الصحيح، منهم من أجاب عن هذا الخبر قال لضر نزل به أي من الأمور الدنيوية ومن المصائب أما إذا خشي على نفسه الفتنة في الدين فلا حرج أن يتمنى الموت قد كان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يقول (اللهم إني أسألك قتلًا في سبيلك وشهادة في بلد رسولك محمد صلى الله عليه وسلم) ، وهذا صحيح عن عمر رضي الله عنه، فمنهم من ذهب إلى القول الأول وهم الجمهور وأنه لا يجوز تمني الموت مطلقًا سواء كان لمصيبة دنيوية أو خشية الافتتان في الدين وأن الإنسان يقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، فهذا دعاء جامع مانع، ومنهم من قال لا يجوز تمني الموت إذا كان في الأمور الدنيوية وأما إذا خشي على نفسه الوقوع في الفتنة فقد صنع ذلك كثير من أئمة السلف وقد يقال في الحقيقة بالعموم وأن هذا الدعاء جامع مانع سواء في الأمور الدنيوية أو في الدينية اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي, لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (خيركم من طال عمره وحسن عمله) وهذا حديث جيد والإنسان دائما يسأل الله جل وعلا الثبات وأن الله جل وعلا يعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته.
س: وهذا أيضا سؤال من القاهرة مرموز للاسم بأشواق تقول ما حكم من يجد حرارة الشوق في قلبه إلى شيء معين فهل ضبط الجوارح هو المطلوب أقصد عن المحرم فما عبودية القلب حين ذلك؟
ج: الأصل أن يكون القلب متوجها إلى الله جل وعلا وأن لا يكون فيه شعبة إلى المخلوق إلا في المحبة الطبيعية التي لا تقتضي فعل الحرام ولا ترك الواجبات، طبيعة المسلم أن يجد شوقا لمن يحب ولا لوم في ذلك ما لم يكن هذا الشوق مقتضيا لفعل حرام أو لترك واجب أو