ج: الأفضل في صيام شعبان أن يصوم أكثره لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله إلا قليلًا هكذا قالت عائشة والخبر متفق على صحته، المرأة تصوم كل شعبان باستثناء أيام الدورة الشهرية والرجل يصوم كله أو يدع يومًا أو يومين لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يصوم شهرًا كاملًا إلا رمضان وإذا صام يومًا وأفطر يوما قد أحسن وإذا صام الأكثر فهذا الأفضل.
س: الأخ يقول والسائل من جدة هل اختلاف المطالع يعني أن هنالك أكثر من ليلة للقدر؟
ج: لا، ليلة القدر لا تتعدد في بلد دون بلد، فقد نرى الهلال في بلادنا ليلة السبت، في البلاد المجاورة ليلة الأحد، إذا كانت ليلة القدر عندنا ليلة سبعة وعشرين فعلى حسب اليوم الذي عندهم تكون هي ليلة القدر، لأن ليلة القدر لا تتعدد تكون ليلة واحدة"ليلة القدر خير من ألف شهر"ليلة واحدة في الشهر، فاختلاف المطالع لا يعني تعدد ليلة القدر ثم إن المطالع هذه أمور ظنيه ليست أمورًا قطعية قد يصيبون وقد يخطئون في ذلك، فلذلك نعتمد الرؤية وقلت أن الرؤية تختلف من بلد إلى بلد آخر والخلاف مشهور في كلام العلماء
س:
ج: أنا قلت المشهور من مذهب الإمام أحمد تكفي في رؤية أهل البلد الرؤية في البلاد الأخرى وقلت هذا المشهور في مذهب أحمد. وإذا كنت قلت في الدروس الماضية ما وردت رواية بالوجوب فهذا سبق لسان، فيه رواية ولا أظن قلته، أذكر أني قلت مذهب مالك يوجب والحنابلة لا يوجبون في المشهور، فيه رواية عن الإمام أحمد أنه إذا رئي في بلد لزم أهل البلاد الأخرى الصوم. نعم فيه رواية عن الإمام أحمد مذكورة في الإنصاف بالإلزام.
س: الأخ يسأل عن حديث (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان) ؟
الخبر منكر.
س: ...
ج: حماد بن أبي سليمان صدوق على الصحيح وإن لم يكن مشهورًا بالحديث أنا ما قلت ضعيف لكن ليس بمشهور باستثناء أبي حنيفة سيء الحفظ حماد أحسن حفظًا من أبي حنيفة وليس بمشهور في الحديث.
س: ....
ج: الإسناد إلى حماد يحتاج إلى بحث أكثر.
س: ...
ج: نكتفي بالخروج بحيث لو أراد أن يزيد على إحدى وثلاثين يومًا ما استطاع فيكتفي بذلك، الأخ يقول وسؤاله جيد يقول قال كريب ألا تكتفي برؤية ابن عباس يقول ذهب الدخول، يستفيد من ذلك في الخروج ابن عباس إذا كان رآه من الغد فبالتالي سوف يصوم على رؤية معاوية إحدى وثلاثين يومًا يقتصر على ثلاثين يوما باعتبار أنه يصوم تسعة وعشرين يوما باعتبار أنه قد رئي قبله فيستفيد منه في الخروج، واضح.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد.
690 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عليِّ المُقدَّميُّ أَخبرنَا سعيدُ بنُ عامرٍ أَخبرنَا شُعبَةُ عن عَبدِ العزيزِ بن صُهيبٍ عن أَنسِ بن مالكٍ قَالَ:
-قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من وَجَدَ تمرًا فَلْيُفطِرْ عَلَيهِ ومن لا فَلْيُفطِرْ عَلَى ماءٍ فإِنَّ الماءَ طَهُورٌ".
وفي البابِ عن سَلْمَانَ بنِ عامرٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: حديثُ أَنسٍ لا نَعلَمُ أَحدًا رَوَاهُ عن شُعبَةَ مِثلُ هَذَا غَيرُ سعيدِ بنِ عامرٍ. وهُوَ حديثٌ غَيرُ محفوظٍ ولا نَعلَمُ لَهُ أَصلًا من حديثِ عَبدِ العزيزِ بنِ صُهيبٍ عن أَنسٍ. وقد رَوَى أَصحابُ شُعبَةَ هَذَا الحديثَ عن شُعبَةَ عن عاصمٍ الأَحوَلِ عن حَفصَةَ ابنةِ سِيرينَ عن الرَّبابِ عن سَلْمَانَ بنِ عامرٍ عن النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وهَذَا أَصَحُّ من حديثِ سعيدِ بنِ عامرٍ. وهَكَذَا رَوَوْا عن شُعبَةَ عن عاصمٍ عن حَفصَةَ ابنةِ سِيرينَ عن سَلْمَانَ بنِ عامرٍ ولَمْ يَذْكُرْ فِيهِ شُعبَةَ عن الرَّبابِ. والصَّحيحُ ما رَوَى سُفيَانُ الثَّوريُّ وابنُ عُيَينَةَ وغَيرُ واحدٍ عن عاصمٍ الأَحوَلِ عن حَفصَةَ بنتِ سِيرينَ عن الرَّبابِ عن سَلْمَانَ بن عامرٍ. وابنُ عَونٍ يقولُ: عن أُمِّ الرَّائحِ بنتِ صُلَيعِ عن سَلْمَانَ بنِ عامرٍ. والرَّبابُ هي أُمِّ الرَّائحِ.