حبوبًا لكن لو أكلت لا أقول لا أنه يحرم ولا أنه يكره، ولكن الحيض أمر كتبه الله على بنات آدم.
س: ما حكم تعجيل السحور؟ وهل يكفي أن نتجرع شربة ماء قبل الأذان ويكون سحورًا؟.
ج: النبي صلى الله عليه وسلم شرع تأخير السحور ولم يشرع تعجيل السحور، وإنما أمر بالمبادرة بالفطور والنبي صلى الله عليه وسلم قال (تسحروا) ، وهذا أمر (فإن في السحور بركة) ، والخبر متفق على صحته فالإنسان إذا ما كان له حاجة بالطعام والأكل، فلا أقل من أن يشرب شربة لبن لأنه نوع من أنواع الطعام إذا ما يريد اللبن فلا حرج أن يشرب شربة ماء كما قال الأخ
س: ...
ج: من صام على أنه يوم الشك يقضي يومًا مكانه، وقلنا بقول الجمهور بأن النية في هذا الموطن قد لا تتبع العلم من كل وجه، فبالتالي يقضي يومًا وهذا قول الجمهور سواء صام أم ما صام أما على رأي ابن تيمية بأن النية تتبع العلم فإنه لا يقضي ولو لم يصم وهذا رأي شيخ الإسلام ابن تيمية بمعنى أن الإنسان لو نام والناس يتحرون ولا يدري ماذا صار عليه ولم ينو شيئًا ثم أصبح مقطرا فليمسك بقية يومه ولا يقضي على رأي ابن تيمية ولكن الذي أراه أحوط للأخوة الذين يتحرون رؤية الهلال ثم صار للإنسان شغل أو في بر لا يدري فأرى أنه ينوي في قلبه، النية محلها القلب، والتلفظ بها بدعة ينوي بقلبه إنه إن كان غدًا من رمضان فإنه صائم النية تكون تابعة حينئذ للعلم هذا إن كان من رمضان ,فإن لم يكن من رمضان لا يقضي يومًا على قول الجمهور ليس بمعنى أنه يصوم يوم الشك لا، بمعنى أنه يصوم إن كان من رمضان. والله أعلم.
682 -حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ حَجَّاجٍ أَخبرنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبرنَا أَبُو مُعَاويةَ عن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو عن أَبي سَلَمَةَ عن أَبي هُريرةَ قَالَ:
-قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَحصُوا هِلالَ شَعبَانَ لِرَمضَانَ".
قَالَ أَبُو عِيسَى: حديثُ أَبي هُريرةَ لا نَعرِفُهُ مِثلَ هَذَا إِلاَّ من حديثِ أَبي مُعَاويةَ. والصَّحيحُ ما رُوِيَ عن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عن أَبي سَلَمَةَ عن أَبي هُريرةَ عن النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"لا تَقَدَّمُوا شَهرَ رَمضَانَ بيومٍ ولا بيوميِن"وهَكَذَا رُوِيَ عن يَحيَى بنِ أَبي كثيرٍ عن أَبي سَلَمَةَ عن أَبي هُريرةَ نَحوُ حديثِ مُحَمَّدِ بن عَمرٍو واللَّيثيِّ.
الشرح:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
قال الإمام أبو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى في كتاب الصيام: باب ما جاء في إحصاء هلال شعبان لرمضان.
باب: أي هذا باب.
ما جاء: من الأحاديث والأخبار.
في إحصاء: أي عد وضبط هلال شعبان.
لرمضان: أي لأجل رمضان وللمحافظة على صومه ولكي يعلم الناس دخول الشهر بيقين ولا ترتب على ذلك لبس ولا خلط ولا اضطراب.