فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 151

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الفتاوى) لو أن الناس وقفوا في اليوم الثامن ثم تبين غلطهم قال يجزئ على الصحيح، والخلاف في هذه المسألة قوي لأنه يمكن تعويض هذا اليوم، لكن جزم شيخ الإسلام بأنه يجزئ عن الوقوف في الغد أخذًا من حديث الباب. ولكن قد يقال بان اليوم لم يفت يمكن أن يعوض من الغد بخلاف ما لو فات اليوم ووقفوا في اليوم العاشر.

ويؤخذ من هذا الحديث دلالة على أفضلية الجماعة وأن يد الله مع الجماعة، ولا يزال العلماء يقولون بأن الاجتماع على المفضول خير من الافتراق على الفاضل، نقف على هذا وعلى قول أبي عيسى رحمه الله تعالى (باب ما جاء إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد افطر الصائم) .

الأسئلة:

س: ....

ج: أولًا سرر شعبان اختلف فيه الفقهاء رحمهم الله تعالى منهم من فسرة بأوله ومنهم من فسره بوسطه ومنهم من فسره بآخره، والنهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين إذا كان لمعنى رمضان، إذا لم يكن لمعنى رمضان فلا حرج أن يتقدمه هذا قول طائفة من العلماء وتقدم الحديث عن هذا، فعلى هذا التفصيل لا حرج ولا اشكال في هذا.

س: الأخ يقول ما معنى قول الجمهور يصوم سرا ويفطر مع الناس في من رأى الهلال دون غيره؟

ج: معنى هذا أنه إذا رأى الهلال رأى هلال رمضان وحده فيصوم سرًا وإذا رأى هلال شوال وحده يحرم عليه أن يفطر فيصوم مع الناس ويفطر مع الناس.

س: ...

ج: لا داعي للاحتياط، الأحتياط هو متابعة السنة كون بعض المؤذنين يؤخر يقول أريد أن أحتاط هذا غلط، إذا أقبل الليل وأدبر النهار فإنه يؤذن إذا غاب القرص، ونتحدث عن هذا إن شاء الله في الغد ولكن الاحتياط أن يتابع الإنسان السنة.

س: الأخ يقول هل الأفضل للصائم عند الفطر السكوت أم الحديث فوق الطعام؟

ج: هو أفضل شيء أن يقول الذكر الوارد ولم يرد أيهما أفضل أن يسكت أو يتحدث إن هذا لم يرد به شيء لكن بلا ريب أن الأفضل أن يكون ذاكرًا الله ومعظما لله مثنيا عليه وهذا الأمر جميل وحين سئل الإمام أحمد رحمه الله أيهما أفضل على الطعام الحديث أم الذكر أم السكوت فقال رحمه الله الذكر أفضل من الكلام والكلام أفضل من السكوت بشرط طبعًا أن يكون الكلام مباحًا أو فيه تعلم أو تعليم أو نحو ذلك أما الكلام المحرم لا شك أنه محرم مطلقًا والكلام الفضولي لا داعي له وأنا قلت وأشرت بأنه يتابع المؤذن ويقول الذكر بعد ذلك، وجميل أن الإنسان إن كان عنده أولاد أن يعلمهم ماذا يقولون ويفهمهم ويحدثهم عن واقع السلف في الصيام لأنهم يتربون على هذا وينشئون على هذا والأفضل بكثير من واقع الناس اليوم يتحدثون على الطعام عن تنوع الأكلات وعن جمال هذا الأكل وعن روعة هذا الأكل وعن تنويع هذا الأكل ويتفننون في الأطعمة، ولهم إخوان في المشرق والمغرب يفترشون الأرض ويلتحفون السماء لا يجدون لقمة عيش، جميل أن الناس يتذكرون واقع الآخرين من إخوانهم ويناصرونهم ويعينونهم على هذا

س: الأخ يقول في سؤاله من تابع المؤذن يقطع حديثه إلى أن ينتهي المؤذن من أذانه؟

ج: نقول نعم يقطع حديثه ويتابع المؤذن ولا يحول بينه وبين متابعة المؤذن شيء ..

س: الأخ يقول في بعض النسخ التي عندنا (باب ما جاء الصوم يوم تصومون) .

ج: هذا جيد على هذا يكون على التعريف الأول الذي أشرت إليه وذكرته على حذف هذا فهو ما أشار إليه أن الفطر لا يتعلق بهذا فحين يقال على هذا القول وأن الترمذي ترجم باب ما جاء أن الصوم يوم تصومون هذا إشارة إلى أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس حين فسر أبو عيسى هذا الخبر. وأما على حذف الصوم فإن الترمذي ترجم في الفطر إشارة إلى أن الفطر لابد مع الناس وأن الصوم لا يلزم أن يكون مع الناس على اختلاف النسخ في المعنى.

س: الأخ يسأل عن الايتار في الفطر؟

ج: لا أعلم حديثًا ثابتا في هذا وإن كان بعض الفقهاء من استحب أن يوتر لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله وتر يحب الوتر. ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر إذا خرج يوم العيد وطَعِم فإنه يوتر وهذا مثل هذا ولأن الله وتر يحب الوتر، الصواب أن هذا الخبر يصعب تعميمه الإنسان ربما يقال إذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت