لأن سبه بحدود أو غيبته بحدود معينة وضوابط شرعية أما ما يفعله كثير من الناس فيقولون الآن أن الفاجر ليس له غيبة مطلقًا فهذا غير صحيح له غيبة وله حرمة ولكن بضوابط الشرع.
فيه بعض الأسئلة من بعض الأخوة من الكويت ومن غيرهم لكن غير متعلقة في الحقيقة بالصيام فنعتذر من الأخوة التي غير متعلقة بالصيام لأننا نستوفي ما عساه أن يند عن الدرس فنتناوله.
س: الأخ يقول عاجل وضروري الإجابة عليه والسائل من جدة يقول وإن كان خارج الدرس يقول لكن مهم لنا نحن معلمين يقول الطلاب حول مشروعية الاحتفال بيوم المعلم العالمي وقبول هدية من الطالب بهذه المناسبة؟
ج: الاحتفال باليوم العالمي في الحقيقة هذا من التشبه بالغرب وإن هذا عادة وافدة إلى بلادنا من الغرب وليس لذلك أصل ثم إن احترام المعلم وتقدير المعلم هذا مطلوب مطلقا ليس له يوم محدد فينبغي البعد عن هذا وإذا كان هذا يعود بعود العام أم بعود الشهر يكون في اتخاذ هذا اليوم عيدا يكون محرما من جهتين من جهة التشبه بالكفار ومن جهة اتخاذ هذا اليوم عيدا أما قبول هدية من الطالب فلا يجوز قبول هدية مطلقا (هدايا العمال غلول) فلا يجوز قبول هدية من الطالب مطلقا اللهم إلا إذا كان ليس يدرس عندك الطالب كان تخرج من المدرسة ونحو ذلك فإن هذه الهدية لا بأس أن تقبل باعتبار أنه لا يمكن مثلًا أن يغششه أو يمكن أن يساعده أو غير ذلك ينبغي البعد عن هذا وعدم قبول الهدية، بعض الناس يقول أنا أقبل الهدية وليس باعتبار أنه طالب ولا يؤثر هذا علي ونقول لو لم تكن معلما ما أعطاك هدية هلا جلس في بيته لينظر أيهدى إليه أم لا.
س: هذا الأخ سؤاله وإن كان تقدم أيضا الجواب عليه في عدة مرات لكن ما الصحيح في دخول شهر رمضان؟
ج: نقول يعتبر فيه أحد أمرين إما أن نكمل عدة شعبان ثلاثين يومًا أو بأن يرى ويكتفى بدخول رمضان بشاهد واحد ثم قال علما بأننا رأينا من يعتمد على الحساب الفلكي لا يجوز الاعتماد على الحساب الفلكي إلا في النفي كما تقدم، وتقدم أيضًا بضوابط والتقييد في هذا الباب وتقدم الحديث عن هذه القضية بتوسع لكن لا يجوز الاعتماد على شهر رمضان بمجرد الحساب فنحن نعتمد على الرؤية سواء كانت عن طريق المكبرات والمراصد أو عن طريق الرؤية الشخصية ويكتفي بذلك شاهد واحد إذا لم نر الهلال فنكمل عدة شعبان ثلاثين يوما.
س: هذا سائل من فلسطين يقول هل يجوز صيام الحساب والمنجم وما حكمه؟
ج: السؤال غير واضح، لعله يسأل عن الاعتماد على الصيام بالحساب أنا قلت لا يجوز الاعتماد على الصيام بالحساب نعتمد على الرؤية ولو كانت عن طريق المراصد أو نكمل عدة شعبان ثلاثين أما الاعتماد على الحساب وعلى التقاويم دون الرؤية ودون إكمال عدة شعبان ثلاثين يوما فهذا غلط لقوله صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته أما الاعتماد على المنجمين فهذا حرام ولا يجوز بل يجب البراءة من الكهان والمنجمين والعرافين ويجب الكفر بهم لان هؤلاء من الطواغيت الذين يجب أن نكفر بهم قال الله جل وعلا {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ} البقرة256، ومن قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله، فإن المنجم مدع لعلم الغيب يجب البراءة منه وما حكمه؟ حكمه حرام لا يجب الاعتماد على هؤلاء مطلقا وتقدم التفصيل في الاعتماد على الحساب في قضية النفي كما لو اتفق أهل الحساب على أنه لا يمكن أن يولد الهلال فإدعى شخص يقول ولد الهلال نقول هذا قرينة على تكذيب هذا المدعي بشرط أن يتفق أهل الحساب على هذا.
س: ...
ج: يقال أنه يستحب ترك السحور مكروه والله ممكن يقال بهذا نعم فبالتالي هذا على قول من يقول بأن الوصال مكروه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر.
س: الأخ يسأل يقول عن حديث (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان) هل هو حديث صحيح أم ثابت؟
ج: هذا حديث ضعيف فلا يعتمد عليه وليس بثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.