المضاف على حاله)؛ إذ قال:"مثل قراءة ابن محيصن: {فَلَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ} [1] ، وقول الشاعر:"
أَقُولُ لَمَّا جَاءَنِي فَخْرُهُ ... سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الفَاخِرِ" [2] "
ومن طرائقه أنه ربما يستدلُّ بالقرآن الكريم لعضدِ معنى الحديث، ومن ذلك في (أن كان ابن عمتك) ؛ إذ قال:"من أجل أنه ابن عمتك، كقوله تعالى: {أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} [3] " [4] .
هذا، وقد يكون استدلالُه بأصل السماع إثباتًا للقاعدة النحوية، ومن ذلك في (اتخذ) ؛ إذ قال:"وقد تتعدى (اتخذ) لأحد المفعولين بحرف الجر، وقد تتعدى إلى مفعول واحد، وكل ذلك في القرآن" [5] ، ومن ذلك ما علق به بعد قول ابن الشجري: إن (اللام) قد تأتي بمعنى (في) ، قال ابن الملقن:"كقوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [6] " [7] .
هذا أبرزُ ما وقف عليه الباحثُ -حسَبَ اطلاعه- من طرق ابن الملقن في الاستدلال بالسماع، والأغراض التي دعته لاستخدام هذا الأصل.
(1) البقرة: 38.
(2) التوضيح لشرح الجامع الصحيح 3/ 433.
(3) القلم: 14.
(4) المصدر السابق 15/ 337.
(5) المصدر السابق 5/ 617.
(6) الأنبياء: 47.
(7) المصدر السابق 18/ 305.