فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 285

المضاف على حاله)؛ إذ قال:"مثل قراءة ابن محيصن: {فَلَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ} [1] ، وقول الشاعر:"

أَقُولُ لَمَّا جَاءَنِي فَخْرُهُ ... سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الفَاخِرِ" [2] "

ومن طرائقه أنه ربما يستدلُّ بالقرآن الكريم لعضدِ معنى الحديث، ومن ذلك في (أن كان ابن عمتك) ؛ إذ قال:"من أجل أنه ابن عمتك، كقوله تعالى: {أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} [3] " [4] .

هذا، وقد يكون استدلالُه بأصل السماع إثباتًا للقاعدة النحوية، ومن ذلك في (اتخذ) ؛ إذ قال:"وقد تتعدى (اتخذ) لأحد المفعولين بحرف الجر، وقد تتعدى إلى مفعول واحد، وكل ذلك في القرآن" [5] ، ومن ذلك ما علق به بعد قول ابن الشجري: إن (اللام) قد تأتي بمعنى (في) ، قال ابن الملقن:"كقوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [6] " [7] .

هذا أبرزُ ما وقف عليه الباحثُ -حسَبَ اطلاعه- من طرق ابن الملقن في الاستدلال بالسماع، والأغراض التي دعته لاستخدام هذا الأصل.

(1) البقرة: 38.

(2) التوضيح لشرح الجامع الصحيح 3/ 433.

(3) القلم: 14.

(4) المصدر السابق 15/ 337.

(5) المصدر السابق 5/ 617.

(6) الأنبياء: 47.

(7) المصدر السابق 18/ 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت