وقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، يعنون: ما أنت مِمَّن يكرَّم
علينا، فيعظمُ
علينا إذلاله وهوانه، بل ذلك علينا هيّن ... ، وقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } قال شعيب لقومه: قَالُوا قوم فَعَلَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا إِنَّهُ فكانوا الظَّالِمِينَ عليكم من الله - عز وجل -، واستخففتم بربكم، فجعلتموه خلف ظهوركم، لا تأتَمرون لأمره ولا تَخافون عقابه، ولا تعظِّمونه حق عظَمته؟
(( جامع البيان ) ): (15/ 459) . &%$ فكان موقفه هذا _ عليه السلام _ من مواقف العزَّة عند الأنبياء. وكذلك صَدْعُ نبي الله نوح - عليه السلام - بالدعوة في قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا سِرًّا وجهارًا وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِن رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
والآيةُ تُشيرُ إلى ضرورة وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ،، فالدعوة الصادرة عن الجمع المتآزر المتعاون لها منافعها التي لا تُحصى من، منها: الناحية الأولى:، وهذا يتطلب إيجاد الكثرة قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وتعاونهم وترابطهم. الناحية: (أنه قد يَخطر للجمع من الدعاة ما لا يَخطر على بال الواحد منهم؛ بل قد تهتدي النفوس أحيانًا،
(1) (3) : وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا].