فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 327

ودعانا إليه

، ورغَّبنا فيه، وأثابنا عليه، وبيَّنَ لنا نتائجه وأثره على، وعلى مَن سبق من الأمم قبلنا من أسباب الذلِّ والهوان إلاَّ حذَّرنا منه، وأمرنا باجتنابه، وأظهر لنا خطورته، وسوء عاقبته في أنفسنا، وفي الأمم التي خَلَتْ مِن قبلنا، قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (: [الأنفال: 53] . &%$) . (: (( مجالس التذكير من

كلام الحكيم الخبير

)): لعبد الحميد ابن: إرشاد، (165، 166) . &%$ لذلك كان لزامًا على الحاذق الذي يرى الحقائق بعين البصيرة قبل عين البصر؛ أن يسعى لتحقيق الأسباب التي تُوصله إلى نوال العزَّة على نفسه، ومن ثمَّ الأمَّةُ بأسرها تَعتَزُّ بعِزِّ مجتمعاتها؛ ولكن قبل معرفة تلك الوسائل لابدَّ من تعريف معنى الوسيلة لغة في مَجال العزَّة.

تعريف: الوسيلة في أصل اللغة: هي الرغبة والطلب، قال ابن فارس: (الواو والسين واللام كلمتان متباينتان جدًّا. الأولى، يُقال وَسَلَ: إذا رَغِبَ، و الوَاسِلُ: الراغب إلى الله - عز وجل -، وهو في قول لبيد: بَلى كلُّ ذي دينٍ إلى الله وَاسِلُ. ومن:

الوسيلة.: السرقة، يقال: أخذ إبلَهُ.

(1) : (( مقاييس اللغة ) )لابن فارس: (6، مادة (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت