فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 327

ولعل من أبرز النتائج التي خرجت بها من

هذا البحث ما

يلي: 1. أنَّ العزَّة خلقٌ، مَحثوثٌ عليه في ديننا ودين مَن قبلنا _ كما هو ظاهر من أقوال وأفعالِ الرسلِ والأنبياء في، وأنَّهُ من أعلى الأخلاق الإسلامية المغفولِ عنها وعن تطبيقها في هذه الأزمان؛ وعُلِم بأنَّ سبب عُلوِّ

هذا الخُلُقِ: ارتباطهُ بالإيْمان، فهو رفيعُ الشأن من هذا الباب. 2. أنَّ للعزَّةِ فضائلَ عديدة، فمن على المجتمع، وضمان الطُمأنينة، وإقامة الشعائر التعبديَّة الظاهرة، وإرهابُ أعداء الله المُعتدين، وعدم تسلُّط الكافرين عليهم أو على، وتَحقيق هيبة الإسلام في أشخاصه فلا يَطمع.

ومن فضائلها على الفرد: تَحقيق تقوى الله، الزهد في الدنيا، ورحْمةُ المسلم بأخيه المسلم، وتواضعه له، وإكرامه، وإظهار قوَّة المسلم على الكافر، وبناءُ المسلم لِشخصيته الإسلامية المميزة التي تتَكفَّل له بألاَّ يَكون إمَّعةً يُحرِّكه أعدائه كما يُريدون، أو أن تتلاعب به الشبهات أو الشهوات التي تعترضه في طريقه إلى الله - جل جلاله - والوصول إليه. 3. أنَّ

الأصل في كلمة

العزَّة لغة: القوة والشدَّة. وعليه يُبنى المعنى الاصطلاحي. فالعزَّة تعني في أقلِّ أحوالها: القوَّة والشدَّة والمَنَعَةُ

وهذا يُفيد الفرد والمجتمع بأن يكونوا أقوياء في الحقِّ حتى مع أنفسهم ومن باب أولى غيرهم، وأن يَتغلَّبوا على شهواتهم وَفقًا في نفوسهم،

وأن لا يَسمحوا بدخول الأعداء عليها _ سواءً النفس أو المجتمع _ وأن يُدافعوهُ بكلِّ ما أُوتوا من قوَّةٍ للصدِّ، وإذا دخلَ حاربوه بكلِّ ما تَعنيه الكلمة. وأمَّا معنى العزَّة

الاصطلاحي فهو:

حَالَةٌ مَانِعَةٌ للإنْسَانِ مِنْ أَنْ يُغْلَبَ، وقُيِّدَ التعريفُ بقيودٍ ثلاثة؛ متى ما

توفَّرت تَحقَّق فَهمُ المقصود من التعريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت