الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد:
فإنه يطيب لي أن أعترف لأهل الفضل بفضلهم، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
فالشكر لله أولًا وآخرًا على نعمه وآلائه التي لا تُعدُّ ولا تُحصى، ثم الشكر إلى مقام شيخنا الحبيب، والعالم النجيب: د. سليمان الصادق البيرة، على بذله لوقته في قراءة هذه الرسالة، وصدقِه وحكمته في توجيهي، مع ما وجدت منه من حسن خلقٍ وبشاشة وجهٍ، فأشكره على رعايتهِ لي كرعاية الأب لابنه والشيخ لتلميذه، وأسأل الله العظيم أن يرفع درجته، ويصلح نيته، ويُحسن بعد طول عمر وحسن عمل ميتته.
ثم أشكر جَميع مشايخي الفضلاء الذين غمروني بالعلم والحلم والأدب داخل الجامعة وخارجها، فجزاهم الله عني خير الجزاء على التربية والعلم.
والشكر موصولٌ لكلِّ من رمى بسهم المشاركة والمناصحة لي، أو أعان على إتمامِ هذه الرسالة من قريبٍ أو بعيدٍ، أو كان له فضلٌ؛ إليهم جَميعًا كل التقدير مع خالص الدعاء بالتوفيق في الدنيا والآخرة.
كما أشكر جامعة أم القرى ممثلة بكلية الدعوة وأصول الدين على إتاحة الفرصة لإكمال دراستي، وتسهيل أموري فيها.